عبد الحي بن فخر الدين الحسني

397

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

وعلى غيره من العلماء ، وقرأ فاتحة الفراغ وله خمس عشرة سنة ، وكان مفرط الذكاء متين الديانة كبير الشأن ، وله رغبة إلى البحث والمناظرة ، درس وأفاد مدة عمره ، مات لثلاث عشرة خلون من رجب سنة ثلاث وثلاثين ومائة وألف ، كما في « بحر زخار » . حرف الواو 754 - مولانا وجيه الحق البهلواروى الشيخ الفاضل وجيه الحق بن أمان اللّه بن محمد أمين بن جنيد بن إسماعيل البهلواروى كان من نسل عبد اللّه بن جعفر الطيار رضى اللّه عنه ، ولد ونشأ في مهد العلم والمشيخة وقرأ بعض الكتب الدرسية على والده وأكثرها على صنوه محمد مخدوم وأجازه المخدوم سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف ، وأخذ الحديث عن الشيخ محمد عتيق بن عبد السميع البهاري وقرأ عليه « المشكاة » والصحيحين وأجازه لسائر كتب الحديث ، ثم سافر إلى « غازيپور » للاسترزاق وأقام بها زمانا ثم رجع إلى بلدته وصرف عمره في الدرس والإفادة ، أخذ عنه ابنه وحيد الحق ، ومن مصنفاته « نزهة السالكين » رسالة في فضل العبادة ، مات سنة خمسين ومائة وألف ، كما في « حديقة الأزهار » . 755 - الشيخ ولى اللّه الدهلوي الشيخ الفاضل ولى اللّه الحنفي الدهلوي أحد العلماء المشهورين كان سبط الشيخ عبد الأحد بن محمد سعيد السرهندى ، قرأ العلم وبرع في الشعر والتصوف والتفسير وسمى نفسه « اشتياق » في الشعر على طريق شعراء الفرس ، له مصنفات منها تفسير القرآن الكريم وقد ظن شبلى بن حبيب اللّه الأعظمگدى في حاشيته على « گلشن هند » أنه هو الشيخ ولى اللّه بن عبد الرحيم